الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
6
منتهى المقال في احوال الرجال
عنه ، وصنّف هذا الكتاب المنسوب إليه ، محمّد بن عيسى عنه به ، جش ( 1 ) . وفي ست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه ( 2 ) . وفي تعق : للصدوق طريق إليه ( 3 ) ، وهو حسن عند خالي ( رحمه الله ) ( 4 ) ، مضافاً إلى أنّ له كتاب . وقال المحقق الداماد ( رحمه الله ) : قد علم من المعهود من ديدن النجاشي أنّه إمامي مستقيم المذهب لنقله ما نقله من غير غميزة عليه في دينه ، وليس فيه من أئمّة الرجال مدح ولا ذمّ ، فإن حديثه قوي ، انتهى . ويروي حمّاد عن حريز عنه ( 5 ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 453 / 1227 . ( 2 ) الفهرست : 183 / 815 . ( 3 ) الفقيه المشيخة - : 4 / 48 . ( 4 ) الوجيزة : 407 / 367 . ( 5 ) التهذيب 9 : 212 / 841 ، وفيه : حمّاد بن عيسى عن حريز قال : أخبرني ياسين ، والظاهر أنّه غير الضرير لأنّ الضرير يروي عن حريز كما في الكافي 4 : 390 / 7 ، 413 / 1 والتهذيب 5 : 108 / 351 ، 371 / 1293 . إلَّا أنّ الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 322 قال : هذا أيضاً من المواضع الَّتي روى فيها متعاكساً . واعترض عليه السيّد الخوئي في معجمة : 20 / 12 قائلًا : وذلك لأجل أنّ ياسين الضرير قد روى كتابه محمّد بن عيسى بن عبيد على ما عرفت وهو لم يدرك الكاظم ( عليه السّلام ) ، وقد بقي ياسين الضرير إلى زمان الرضا ( عليه السّلام ) لا محالة ، وقد ذكر النجاشي أنّه لقي أبا الحسن موسى ( عليه السّلام ) لمّا كان بالبصرة ، وهو ظاهر في أنّ ياسين الضرير لم يدرك الصادق ( عليه السّلام ) ، فلا مناص من الالتزام بأنّ من يروي عن الباقر ( عليه السّلام ) مغاير لمن يروي عنه محمّد بن عيسى بن عبيد ، والأوّل روى عنه حريز ، والثاني روى عن حريز فلا تعاكس . ( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 368 .